Showing posts with label شاء الله و ما قدر فعل. Show all posts
Showing posts with label شاء الله و ما قدر فعل. Show all posts

Wednesday, June 3, 2009

ما لك الا خشمك لو كان عوى

تحصل مواقف من ناس تعزهم معارف و اقرباء تحر وتصل الى درجة الغثيان
الا اكثر ضيق تنفس يكاد ان يتسبب بوقوف نبضات القلب
على طارى غثيان
يانى مراجع اعيز و اقول ريحته فيران ميته منقعه بجبنه قديمه و ملفوفه بجواريب عامل مشتغل خمسين سنه بالحر
ما قدرت اركز بالكلام و حبست نفسى لما كانت ثوانى تفصلنى عن الموت
اكمل سالفتى
اوقف محتاره
لو اقول اللى بقلبى للشخص راح اخسره للابد ولا راح يتغير شئ من الواقع
واذا سكت انا انقهر و تصيبنى كوابيس
مثال
حلمت انى بمصر بفندق دار التوحيد اللى بمكه
وشباك غرفتى يطل على دار الاوبرا اللى بسدنى -استراليا
وانا اطل كانت دريشه غرفتى بتطيح من زلزال
طلعت ركض من الغرفه و الا الفندق فيه سيل من الماى من اليال اللى يم شاليهنا
والا عبدالله رويشد كاشخ و يبى يروح قاعه الاحتفالات يغنى لحفله
وكان يتكلم هندى
فزيت من النوم ونفسى مقطوع من الركض
كان يومى جدا عسر من الصبح
الى هاللحظه ما ظل احد ما طريته ببالى و سبيته
يا ليت الانسان يقدر يمسح حياته اللى طافت كلها و يعيدها من جد و جديد
يروح العمر ومازلت اعطى فرص
اقص على نفسى
تعيش حياتك و تمشيها بالطول و العرض شئ
وانك تكون سعيد بالوضع العام لنفس الحياة شئ آخر
العيشه باحساس متبلد افضل من الالام اللى من ناس ما تسوى
كل شئ قديم له ذكرى و طعم و ريحه خاصة بذاك الزمن
لندن بكل صيف والمسابق على كراسى عند البحيره بالهايد بارك الاحد
غثى المدارس الداخليه بسويسرا و الخبز مع الكاكاو و شوربة البزاليا
عطلة الربيع بمصر و لوعه ركوب الخيل بالاهرام
نادى الفروسيه بالكويت و التدريب الاجبارى علشان اتعلم ركوب الخيل
مادرى اش كانت تفكر فيه امى لما تمنت انى أصير فارسه
الشاليهات و مسابق السياكل
والطراره من الكبار علشان يودوننا جزيرة كبر الخميس و الجمعه علشان نتطمش

غزو المدنيه و التقدم اللى بغير سنع

النسخه المحدثه للاغنيه ماقدرت انزلها اهنى

روحوا لها هناك
البوست عباره عن تنفيس مع الكثير من احترام النفس لتهذيب الذات

لا زرعنا ال لو طرحنا ال جان زين