هذى مقالة لمازن السديرى-جريدة الرياض
الكويت دولة تخلفت عن ركب جاراتها في دول الخليج (ظننت ذلك) ولكن فوجئت أن الكويت من أفضل الدول التي رأيتها في تنظيم السير وأطول زحمة سيارات لا تأخذ أكثر من 10دقائق والعمارة جميلة وحديثة، ويوجد في الكويت خمسة أبراج مثل المملكة والفيصلية وتحت التشييد أبراج أخرى، والمناطق (الأحياء) مفصلة هناك بحيث لا تتلاصق وتزدحم ولتلافي فوضى أسعار العقار بشكل سريع فبين كل منطقة فترة عبور بسيارة لا تزيد عن خمس دقائق والأسعار مناسبة للمواطن والمستثمر.
مثلاً حي الأثرياء غال، ولكن حي عادي مثل الفروانية أسعاره عادية لمحدودي الدخل ويوجد أرقى وأفخم المطاعم والأسواق على البحر ولكن أجزاءه المطلة على البحر قصيرة بحيث يمكن إتاحة أكبر مساحة من ساحل البحر لعامة الناس غير القادرين على الذهاب لتلك الأماكن والساحل نظيف ومزين.. بصراحة الكويت للغني والفقير.
وسألت الشخص المكلف بمرافقتي.. هل المستشفيات محدودة الإمكانية.. قال سوف آخذك لمدينة (الجابرية الطبية)، ففوجئت بأكثر من عشرة مبان كل مبنى بحجم مؤسسة اليمامة الصحفية، وكل مبنى متخصص في شيء. مبنى لعلاج الكلى، وآخر للقلب، وآخر للأطفال والجراحة وأغلبها بناها رجال أعمال الكويت مثل الباطين والبحر والخرافي وشعارهم (الكويت لنا كلنا) ظننتها تغطي الكويت كلها.. أضاف لي (المرافق) أن هناك أربع مدن طبية أخرى تضاهيها بالمساحة والامكانية، كل منها مخصصة بمنطقة معينة بالكويت وكلها مجانية. وفي داخلي أحزن عندما ذكر لي زميلي من الجوف (جراح) أنه لو أصيب أحد في سكاكا بجلطة بالقدم قد يضطر الطبيب (لاحظ في القدم وليس في الدماغ) لبتر قدمه لعدم وجود جراح أوعية دموية مختص هناك، أو بعض الأقاليم البعيدة... يا ليت لو أننا نفعل فعلهم، أليست (السعودية لنا كلنا أيضاً).
وذهبت لزيارة أساتذة جامعة الكويت (زملاء سابقون لي في فرنسا) ذكروا لي أن أهم شيء في الجامعة ليس الديكور أو المساحة ولا يوجد صعوبة في قبول الطالب... المهم هم الأساتذة الذين يختارون بانتقاء لأن الأستاذ المتمكن يحبب الطالب في العلم والمادة مهما كانت صعبة ولا يلجأ للتعقيد، والرواتب عالية لهم ويحصلون على عدة دورات في الخارج حتى لو كان الأستاذ أجنبياً (لأنه استثمار لطلبة الكويت).. تذكرت صعوبة القبول في جامعاتنا والدورات الممنوعة للاساتذة الأجانب التي تؤدي إلى الترهل العلمي بالإضافة إلى ضعف الرواتب.
وخدمة الماء والكهرباء في الكويت رائعة ويوجد نظام (القطع المنتظم) للكهرباء (لا تزيد عن نصف ساعة كل شهر) لمكافحة الإسراف وحازت الكويت على أفضل النتائج في الترشيد حتى قصور الشخصيات المهمة والثرية أجدها مظلمة وعندما سألت.. قالوا: "مسافرين وهذا ترشيد"، كافحت الكويت تضخم العقار بنظام المناطق، وأسعار السلع الغذائية بنظام الجمعيات وصنعت استثمارات خارجية بأكثر من 250مليار دولار لزمن ما بعد النفط، ونحن نعاني من مشاكل قطع الكهرباء في الأقاليم، أما مشكلة المياه ففي المدن الكبرى، ولا أعلم ماذا أعددنا إلى زمن ما بعد النفط.
درس الكويتيون عقل المرأة الأكثر دقة من الرجل فجعلوها تعمل في الترجمة والمحاسبة، وكذلك طبيعتها الدبلوماسية لذلك وجدت أن أغلب موظفات الجوازات في المطار هن فتيات ولاحظت حسن تعاملهن وكفاءتهن.. وكذلك ملاحظة ثالثة جميلات جداً ويعطونك الجواز وهن يقلن: حياك الله بالكويت
مثلاً حي الأثرياء غال، ولكن حي عادي مثل الفروانية أسعاره عادية لمحدودي الدخل ويوجد أرقى وأفخم المطاعم والأسواق على البحر ولكن أجزاءه المطلة على البحر قصيرة بحيث يمكن إتاحة أكبر مساحة من ساحل البحر لعامة الناس غير القادرين على الذهاب لتلك الأماكن والساحل نظيف ومزين.. بصراحة الكويت للغني والفقير.
وسألت الشخص المكلف بمرافقتي.. هل المستشفيات محدودة الإمكانية.. قال سوف آخذك لمدينة (الجابرية الطبية)، ففوجئت بأكثر من عشرة مبان كل مبنى بحجم مؤسسة اليمامة الصحفية، وكل مبنى متخصص في شيء. مبنى لعلاج الكلى، وآخر للقلب، وآخر للأطفال والجراحة وأغلبها بناها رجال أعمال الكويت مثل الباطين والبحر والخرافي وشعارهم (الكويت لنا كلنا) ظننتها تغطي الكويت كلها.. أضاف لي (المرافق) أن هناك أربع مدن طبية أخرى تضاهيها بالمساحة والامكانية، كل منها مخصصة بمنطقة معينة بالكويت وكلها مجانية. وفي داخلي أحزن عندما ذكر لي زميلي من الجوف (جراح) أنه لو أصيب أحد في سكاكا بجلطة بالقدم قد يضطر الطبيب (لاحظ في القدم وليس في الدماغ) لبتر قدمه لعدم وجود جراح أوعية دموية مختص هناك، أو بعض الأقاليم البعيدة... يا ليت لو أننا نفعل فعلهم، أليست (السعودية لنا كلنا أيضاً).
وذهبت لزيارة أساتذة جامعة الكويت (زملاء سابقون لي في فرنسا) ذكروا لي أن أهم شيء في الجامعة ليس الديكور أو المساحة ولا يوجد صعوبة في قبول الطالب... المهم هم الأساتذة الذين يختارون بانتقاء لأن الأستاذ المتمكن يحبب الطالب في العلم والمادة مهما كانت صعبة ولا يلجأ للتعقيد، والرواتب عالية لهم ويحصلون على عدة دورات في الخارج حتى لو كان الأستاذ أجنبياً (لأنه استثمار لطلبة الكويت).. تذكرت صعوبة القبول في جامعاتنا والدورات الممنوعة للاساتذة الأجانب التي تؤدي إلى الترهل العلمي بالإضافة إلى ضعف الرواتب.
وخدمة الماء والكهرباء في الكويت رائعة ويوجد نظام (القطع المنتظم) للكهرباء (لا تزيد عن نصف ساعة كل شهر) لمكافحة الإسراف وحازت الكويت على أفضل النتائج في الترشيد حتى قصور الشخصيات المهمة والثرية أجدها مظلمة وعندما سألت.. قالوا: "مسافرين وهذا ترشيد"، كافحت الكويت تضخم العقار بنظام المناطق، وأسعار السلع الغذائية بنظام الجمعيات وصنعت استثمارات خارجية بأكثر من 250مليار دولار لزمن ما بعد النفط، ونحن نعاني من مشاكل قطع الكهرباء في الأقاليم، أما مشكلة المياه ففي المدن الكبرى، ولا أعلم ماذا أعددنا إلى زمن ما بعد النفط.
درس الكويتيون عقل المرأة الأكثر دقة من الرجل فجعلوها تعمل في الترجمة والمحاسبة، وكذلك طبيعتها الدبلوماسية لذلك وجدت أن أغلب موظفات الجوازات في المطار هن فتيات ولاحظت حسن تعاملهن وكفاءتهن.. وكذلك ملاحظة ثالثة جميلات جداً ويعطونك الجواز وهن يقلن: حياك الله بالكويت
يعنى هالانسان شاف الجانب الايجابى للديرة مقارنة بوضعهم
صحيح الواحد يحب الافضل
لكن كافى تحلطم و نظرة سوداوية
بالله اذا الواحد كئيب و كله زعلان وين يفكر يالتطوير
وللاسف اغلب الناس شاطرة بتصيد الجانب السلبى
جربوا تكتبون افكار جميلة
تذكرون الخير و السعاده
علشان عدوى هالشئ تتنقل للكل
مليت من قراءة السلبية و الكآبة
بنظرى ما راح اللى هذى عقليتة يتقدم لو خطوة للامام
ولا يكون قائد ناجح على اى صعيد
مسكينة الديره اذا اهلها شغلهم الشاغل النقد السلبى الهدام
وافكارهم على الورق
وتجمعاتهم كلها شعارات
ارحل
مقص
دباسة
والسوالف السخيفة اللى نتائجها بس كثر الكلام و قل الفعل
منو منكم فكر يسوى له مجموعه تبنى بالديره باى مكان ولاى قضية
من باب التطوع
فكروا جذى
هذى ديرتى و عطتنى وايد
بعطيها بلا حدود
مو بس فلان سوى جذى
علان مو عاجبنى طرحه
فلان حرامى
علان فئوى
فلان عنصرى
علان ما يفكر الا بنفسه
خلاص
غيروا هالاسلوب
كثر الشكاوى ترد الناس الى الوراء
واحنا نبى نتقدم
5 comments:
يعطيك العافيه
على البوست
بس الاخ مازن السديري هل سافر لدولة ثانيه وحسباله الكويت ؟؟
يعني صح عندنا بعض اللي ذكر في هالمقال لكن مو جذي
يعني يوم تكلم على جامعة الكويت والدكاتره
وايضا السير والمرور
واخيرا بس حبيت اقول شغله انا والاخرين لما ينتقدون (فهم يقيمون الدوله) وهمهم الاول والاخير ان يزيد التطور والتنمية في البلد
وكبرى الشركات والمنظمات العالمية تسوي بحوث ودراسات تقيمية لمستواها
والحمد لله في الكويت حنا في نعمه كبيره ونعلمها ولكن الوضع يسير للاسوء حسب المعطيات الحالية
والله يحفظ الكويت وان شاء الله التطور يزيد ونلقى الكثير من التقدم حتى اننا ما نقدر نكتب عنه من كثره
وشكرا
شكرا
رفع معنوياتي هالبوست
:)
وخاصة لما قرأت المقالة قي الموقع الرسمي لجريدة الرياض و قرأت تعليقات الأشقاء في السعودية وكيف ينظرون لنا
وتتلخص تعليقاتهم في :
..
1
الديمقراطية والنظام البرلماني والحرية وسيادة القانون هي الجوهرة التي نملكها وهي القيمة المضافة اللي تركوها لنا الآباء
2
مشاركة المرأة
3
وتنظيم المدن السكنية في الكويت
..
ولكن نظرتي أن الانسان الكويتي واعي
لذا الحراك السياسي شرس لدينا
و نحن شعب طموح ونبي أكثر
و ما نبي نوقف على إنجازات الآباء
..
نعم لتعيين مازن مستشار لدى سمو رئيس مجلس الوزراء
الله لا يغير علينا
والوحدة فينا عن عشر
الا يازت له المستشفيات :)
ما ينلام لا قارنها بالجوف اكيد مستشفى مبارك بيصير احسن من مايو كلينيك
يييييييي عمازن
هلق اجتني العبره فعلا
كل الشكر لك وللكاتب مازن
نحن دوله غنيه محتاجين للرياده بكل شي يجب ان نتميز
الأخ مازن ذكر ماينقص الهجر والمناطق البعيدة عن المدن الحديثه بالسعودية!!
براقش
ذكرتيني بضيف زارني من احد المدن السعودية
اخذته من المطار و تفاجئ من نظافة الشوارع
قلت بقلبي آخذه بجولة في جليب شيوخ علشان يتحسف على اللي قاله
ذكرني بمازن الله يخليه لأميمته :)
Post a Comment